وَاسْتَعْمِلْنا بِالْعَمَلِ الزَّكِيِّ ، وَالسَّعْيِ الْمَرْضِيِّ ، وَجازِنا بِالْمِيزانِ الَوَفِيِّ . إلهِي بِكَ هامَتِ الْقُلُوبُ الْوالِهَةُ ، وَعَلى مَعْرِفَتِكَ جُمِعَتِ الْعُقُولُ الْمُتَبايِنَةُ ، فَلا تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ إلَّابِذِكْراكَ ، وَلا تَسْكُنُ النُّفُوسُ إلّاعِنْدَ رُؤْياكَ ، أَنْتَ الْمُسَبَّحُ فِي كُلِّ مَكانٍ ، وَالْمَعْبُودُ فِي كُلِّ زَمانٍ ، وَالْمَوْجُودُ فِي كُلِّ أَوانٍ ، وَالْمَدْعُوُّ بِكُلِّ لِسانٍ ، وَالْمُعَظَّمُ فِي كُلِّ جَنانٍ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيْرِ ذِكْرِكَ ، وَمِنْ كُلِّ راحَةٍ بِغَيْرِ أُنْسِكَ ، وَمِنْ كُلِّ سُرُورٍ بِغَيْرِ قُرْبِكَ ، وَمِنْ كُلِّ شُغْلٍ بِغَيْرِ طاعَتِكَ . إلهِي أَنْتَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ :
وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ : فَأَمَرْتَنا بِذِكْرِكَ ، وَوَعَدْتَنا عَلَيْهِ أَنْ تَذْكُرَنا تَشْرِيفاً لَنا وَتَفْخِيماً وَإعْظاماً ، وَها نَحْنُ ذاكِرُوكَ كَما
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 314
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٣١٤