المناجاة الثالثة عشرة : مناجاة الذاكرين
إلهِي لَوْلا الْواجِبُ مِنْ قَبُولِ أمْرِكَ لَنَزَّهْتُكَ مِنْ ذِكْرِي إيَّاكَ ، عَلى أَنَّ ذِكْرِي لَكَ بِقَدْرِي ، لا بِقَدْرِكَ ، وَما عَسى أَنْ يَبْلُغَ مِقْدارِي ، حَتّى أُجْعَلَ مَحَلّاً لِتَقْدِيسِكَ ، وَمِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ عَلَيْنا جَرَيانُ ذِكْرِكَ عَلى أَلْسِنَتِنَا ، وَإذْنُكَ لَنا بِدُعآئِكَ ، وَتَنْزِيهِكَ وَتَسْبِيحِكَ . إلهِي فَأَلْهِمْنا ذِكْرَكَ فِي الْخَلآءِ وَالْمَلآءِ ، وَاللَّيْلِ وَالنَّهارِ ، وَالإِعْلانِ وَالإِسْرارِ ، وَفِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ ، وَآنِسْنا بِالذِّكْرِ الْخَفِيِّ ،