تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وَمَلْجَأي ، وَالْحَافِظُ لِي وَالذَّآبُّ عَنِّي ، الْمُتَحَنِّنُ عَلَيَّ ، الرَّحِيمُ بِيَ ، الْمُتَكَفِّلُ بِرِزْقِي ، فِي قَضآئِكَ كَان ما حَلَّ بِي ، وَبِعِلْمِكَ مَا صِرْتُ إلَيْهِ ؛ فَاجْعَلْ يا وَلِيِّي وَسَيِّدِي فِيما قَدَّرْتَ وَقَضَيْتَ عَلَيَّ وَحَتَمْتَ عافِيَتِي ، وَما فِيهِ صَلَاحِي ، وَخَلاصِي مِمَّا أَنَا فِيهِ ؛ فَإنِّي لا أَرْجُو لِدَفْعِ ذلِكَ غَيْرَكَ ، وَلا أَعْتَمِدُ فِيهِ إلَّاعَلَيْكَ . فَكُنْ يا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ، عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّي بِكَ ، وَارْحَمْ ضَعْفِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي ، وَاكْشِفْ كُرْبَتِي ، وَاسْتَجِبْ دَعْوَتِي ، وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِذلِكَ ، وَعَلى كُلِّ داعٍ لَكَ . أَمَرْتَنِي يا سَيِّدِي بِالدُّعآءِ ، وَتَكَفَّلْتَ بِالإجابَةِ ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ الَّذِي لا خُلْفَ فِيهِ وَلا تَبْدِيلَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَعَبْدِكَ ، وَعَلَى الطَّاهِرِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَغِثْنِي ؛ فَإنَّكَ غِياثُ مَنْ لا غِيَاثَ لَهُ ، وَحِرْزُ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ ، وَأَنَا الْمُضْطَرُّ الَّذِي أَوْجَبْتَ إجابَتَهُ ، وَكَشْفَ ما بِهِ مِنَ السُّوءِ ، فَأَجِبْنِي ، وَاكْشِفْ هَمِّي [ عنِّي خ ل ] وَفَرِّجْ
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 265 | الإمام زين العابدين ( ع )