وكان من دعائه عليه السلام ممّا يحذره ويخافه
إلهِي إنَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إلَّاحِلْمُكَ ، وَلَا يُنْجِي مِنْ عِقَابِكَ إلَّاعَفْوُكَ ، وَلَا يُخَلِّصُ مِنْكَ إلَّارَحْمَتُكَ وَالتَّضَرُّعُ إلَيْكَ ، فَهَبْ لِي يا إلهِي فَرَحاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي مَيْتَ الْبِلادِ ، وَبِها تَنْشُرُ أَرْواحَ الْعِبادِ ، وَلا تُهْلِكْنِي ، وَعَرِّفْنِي الإجابَةَ يارَبِّ ، وَارْفَعْنِي وَلا تَضَعْنِي ، وَانْصُرْنِي ، وَارْزُقْنِي ، وَعافِنِي مِنَ الآفاتِ .
يارَبِّ إنْ تَرْفَعْنِي فَمَنْ يَضَعُنِي ؟ وَإنْ تَضَعْنِي فَمَنْ يَرْفَعُنِي ؟ وَقَدْ عَلِمْتُ يا إلهِي أَنْ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ ، وَلا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ ، إنَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ ، وَيَحْتاجُ إلى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ ، وَقَدْ تَعالَيْتَ عَنْ