وكان من دعائه عليه السلام في الصلاة على آدم عليه السلام
أَللَّهُمَّ وَآدَمُ بَدِيعُ فِطْرَتِكَ ، وَأَوَّلُ مُعْتَرِفٍ مِنَ الطِّينِ بِرُبوبِيَّتِكَ ، وَبَدْوُ حُجَّتِكَ عَلى عِبادِكَ وَبَرِيَّتِكَ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى الاسْتِجَارَةِ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَالنَّاهِجُ سُبُلَ تَوْبَتِكَ ، وَالْمُوَسَّلُ بَيْنَ الْخَلْقِ وَبَيْنَ مَعْرِفَتِكَ ، وَالَّذِي لَقَّنْتَهُ مَا رَضَيْتَ بِهِ عَنْهُ ، بِمَنِّكَ عَلَيْهِ وَرَحْمَتِكَ ، وَالْمُنِيبُ الَّذِي لَمْ يُصِرَّ عَلَى مَعْصِيَتِكَ ، وَسابِقُ الْمُتَذَلِّلِينَ بِحَلْقِ رَأْسِهِ فِي حَرَمِكَ ، وَالْمُتَوَسِّلُ بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ بِالطَّاعَةِ إلى عَفْوِكَ ، وَأَبُو الأَنْبِيآءِ الَّذِينَ أُوذُوا فِي جَنْبِكَ ، وَأَكْثَرُ سُكَّانِ الأَرْضِ سَعْياً فِي طاعَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أَنْتَ يا رَحْمنُ ، وَمَلآئِكَتُكَ ، وَسُكَّانُ