[ الدعاء الحادي والخمسون ]
وكان من دعائه عليه السلام في التضرّع والاستكانة
إلهِي أَحْمَدُكَ - وَأَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ - عَلَى حُسْنِ صَنِيعِكَ إلَيَّ ، وَسُبُوغِ نَعْمَآئِكَ عَلَيَّ ، وَجَزِيْلِ عَطَآئِكَ عِنْدِي ، وَعَلَى ما فَضَّلْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَأَسْبَغْتَ عَلَيَّ مِنْ نِعْمَتِكَ ، فَقَدِ اصْطَنَعْتَ عِنْدِي ما يَعْجِزُ عَنُهُ شُكْرِي ، وَلَوْلا إحْسَانُكَ إلَيَّ ، وَسُبُوغُ نَعْمَآئِكَ عَلَيَّ مَا بَلَغْتُ إحْرازَ حَظِّي ، وَلَا إصْلَاحَ نَفْسِي ، وَلكِنَّكَ ابْتَدَأْتَنِي بِالإحْسَانِ ، وَرَزَقْتَنِي فِي أُمُورِي كُلِّهَا الْكِفَايَةَ ، وَصَرَفْتَ