أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ ، وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ ، وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعاءِ ، وَوَعَدْتَالإجَابَةَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍوَآلِهِ ، وَاقْبَلْ تَوْبَتِي ، وَلَا تُرْجِعْني مَرجَعَ الغَيبَةِ منْ رَحْمَتِك إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ ، وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ .
أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِهِ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَوْمَ الْفَاقَةِ إلَيْكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 146
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٤٦