تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
مَطْلُوبٍ ، وَبِيَدِكَ يَا إلهِي جَمِيعُ ذلِكَ السَّبَبِ ، وَإلَيْكَ الْمَفَرُّ وَالْمَهْربُ . فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَجِرْ هَرَبِي وَأَنْجِحْ مَطْلَبِي . أللَّهُمَّ إنَّكَ إنْ صَرَفْتَ عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيْمَ ، أَوْ مَنَعْتَنِي فَضْلَكَ الْجَسِيمَ ، أَوْ حَظَرْتَ عَلَيَّ رِزْقَكَ أَوْ قَطَعْتَ عَنِّي سَبَبَكَ لَمْ أَجِدِ السَّبِيلَ إلَى شَيْءٍ مِنْ أَمَلِي غَيْرَكَ ، وَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى مَا عِنْدَكَ بِمَعُونَةِ سِوَاكَ ؛ فَإنِّي عَبْدُكَ ، وَفِي قَبْضَتِكَ ، نَاصِيَتِيبِيَدِكَ ، لَا أَمْرَ لِي مَعَ أَمْرِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، وَلَا قُوَّةَ لِي عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ سُلْطَانِكَ ، وَلَا أَسْتَطِيعُ مُجَاوَزَةَ قُدْرَتِكَ ، وَلَا أَسْتَمِيلُ هَوَاكَ ، وَلَاأبْلُغُ رِضَاكَ ، وَلَا أَنَالُ مَا عِنْدَكَ إلَّا بِطَاعَتِكَ وَبِفَضْلِ رَحْمَتِكَ . إلهِي أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ عَبْداً دَاخِراً لَكَ ، لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرّاً إلَّا بِكَ ، أَشْهَدُبِذَلِك‌َعَلَىنَفْسِي ، وَأَعْتَرِفُ بِضَعْفِ قُوَّتِي وَقِلَّةِ حِيْلَتِي ، فَأَنْجزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، وَتَمِّمْ لِي مَا آتَيْتَنِي ؛ فَإنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتكِينُ