تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥

[ الدّعاء الحادي والعشرون ]

وكان من دعائه إذا أحزنه أمر وأهمّته الخطايا أَللَّهُمَّ يَا كَافِيَ الْفَرْدِ الضَعِيْفِ ، وَوَاقِيَ الأمْرِ الْمَخُوْفِ ، أَفْرَدَتْنِي الْخَطَايَا ؛ فَلَا صَاحِبَ مَعِي ، وَضَعُفْتُ عَنْ غَضَبِكَ ؛ فَلَا مُؤَيِّدَ لِي ، وَأَشْرَفْتُ عَلَى خَوْفِ لِقَائِكَ ؛ فَلَا مُسَكِّنَ لِرَوْعَتِي ، وَمَنْ يُؤْمِنُنِي مِنْكَ وَأَنْتَ أَخَفْتَنِي ؟ وَمَن يساعِدُنِي وَأَنْتَ أَفْرَدْتَنِي ؟ وَمَنْ يُقَوِّيْنِي وَأَنْتَ أَضْعَفْتَنِي ؟ لَا يُجيرُ يا إلهي إلّارَبٌّ عَلَى مَرْبُوبٍ ، وَلَا يُؤْمِنُ إلّاغالِبٌ عَلَى مَغْلُوبٍ ، وَلَا يُعِينُ إِلّا طالِبٌ عَلَى
الصحيفة السجادية الكاملة ( ط مشعر ) — صفحة 105 | الإمام زين العابدين ( ع )