نُشر في موقع البرهان مقالٌ حول البداء عند الإمامية ، وممّا جاء في مقدّمة هذا المقال ، قوله :
[ تحتّل مسألة البداء مكانة رفيعة في عقيدة الإمامية الاثني عشرية ، حتى لا يكاد يخلو منها كتاب من كتب عقائدهم ، وجاءت الروايات الكثيرة في كتبهم الحديثية بتعظيم هذه العقيدة .
وفي المقابل فقد لقيت هذه العقيدة هجوماً عنيفاً ونقداً كبيراً من معظم فرق المسلمين ، وشنّعوا بها على الإمامية .
ولما نرى أيّها القارئ من خطورة هذا التناقض في هذه العقيدة وكون الفريقين فيها على طرفي نقيض ، كان من الأهمية بمكان أن نستجلي الحقيقة فيها ، وذلك أنّ مسلك النظر الحيادي في كلا القولين والإنصاف المستلزم لترك التعصب ، هو المسلك الحق والطريق المرضي ] .
* * * ربّما يتصوّر القارئ أنّ لكلام كاتب المقال مسحة من الحق أو لمسة من الصدق ، وأنّه درس الموضوع مجانباً التعصّب والتقليد ، ولكنّه في الحقيقة كتب مقالًا صفراً من الإنصاف ، بشهادة أنّه لم
الشيعة ووسائل الإعلام — صفحة 123
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٢٣