الّذي كان يخرج في حياة الحسن عليه السلام إليهم بالمهمات في أمر الدين والدنيا . « 1 »
18 . الحسين بن روح النوبختي
روى الشيخ الطوسي بسنده عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمد المدائني المعروف بابن قزدا ، قال : كان من رسمي إذا حملت المال الّذي في يدي إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان العمري قدس سره أن أقول له ما لم يكن أحد يستقبله بمثله :
هذا المال ومبلغه كذا وكذا للإمام عليه السلام ، فيقول لي : نعم دعه فأراجعه ، فأقول له : تقول لي : إنّه للإمام ؟ فيقول : نعم للإمام عليه السلام فيقبضه .
فصرت إليه آخر عهدي به قدس سره ومعي أربعمائة دينار ، فقلت له على رسمي ، فقال لي : امض بها إلى الحسين بن روح ، فتوقفت فقلت : تقبضها أنت مني على الرّسم ؟ فردّ علي كالمنكر لقولي وقال : قم عافاك اللَّه فادفعها إلى الحسين بن روح . إلى أن قال :
فعدت إلى أبي القاسم بن روح وهو في دار ضيّقة فعرّفته ما جرى فسرّ به وشكر اللَّه عز وجل ودفعت إليه الدنانير ، وما زلت أحمل
هامش
( 1 ) . الغيبة للطوسي : 366 برقم 334 .