أوّلًا : تجاهُل أهلِ البيت عليهم السلام كقادة مؤهَّلين للقيادة ، وتجاهل إرشاداتِهم وتعاليمهم ، وبخاصة تفسيرهم للقرآن الكريم .
وثانياً : التفرّق والتشتت والاختلاف والتنازع بين المذاهب والفِرَق الإسلامية .
ولهذا يسعى الشيعةُ الجعفرية دائماً إلى توحيد صفوف الأمّة الإسلامية ، ويمدّون يد المحبّة والاخوة إلى الجميع ، محترِمين اجتهادات علماء تلك الفرق والمذاهب ، وأحكامها .
وفي هذا السبيل ، دأبَ علماء الشيعة الجعفرية منذ القرون الإسلامية الأولى على ذكرِ آراء الفقهاء غير الشيعة في مؤلّفاتهم الفقهيّة والتفسيرية والكلامية مثل :
« الخلاف » في مجال الفقه ، للشيخ الطوسي ، و « مجمع البيان » في مجال التفسير ، للطبرسي ، والذي مدحه أبرز علماء الأزهر .
ومثل « تجريد الاعتقاد » لنصير الدين الطوسي في مجال العقيدة ، والذي قام بشرحه علاء الدّين
الحقيقة كما هي — صفحة 58
مساهمون: جعفر الهادي
ص٥٨