القوشجي الأَشعري .
37 - ويرى علماءُ الشيعةِ الجعفرية البارزون ضرورةَ الحِوار بين علماءِ المذاهب الإسلاميّة المختلفة في مجالات الفقهِ والعقيدة والتاريخ ، والتفاهم في قضايا المسلمين المعاصرة ، والاجتناب عن التراشق بالتُّهم ، وتسميم الأجواء بالسّباب ، حتى تتهيّأ أرضيةٌ مناسبةٌ لإيجادِ تقاربٍ منطقيٍّ بين فصائل الأمّة الإسلامية وشرائحها المتعدّدة ، لسدّ الطريق على أعداءِ الإسلام والمسلمين ، الذين يَبحثون عن الثَغَرات لتوجيه ضربة قاضية إلى كافة المسلمين ، من دون استثناء .
وفي هذا السّياق لا يُكفّرُ الشيعةُ الجعفريةُ أحداً من أهلِ القِبلة قطّ ، مهما كان مذهَبَه الفقهي ومنحاه العقيدي إلّا ما أجمع المسلمون على تكفيره ، ولا يُعادونهم ، ولا يسمحون بالتآمر عليهم ، ويحترمون اجتهادات الفِرَق والمذاهب الإسلاميّة ويرون عَمَلَ من يَنتقل من مذهبه إلى مذهب الشيعة الجعفرية الإمامية
الحقيقة كما هي — صفحة 59
مساهمون: جعفر الهادي
ص٥٩