الشريعة الإسلاميّة المقدَّسة ، وتتجاوز حدودَها المسلَّمة ، أو لا تنطبق عليها آيةٌ أو رواية صحيحة ، أو قاعدةٌ كليّةٌ مستنبطةٌ من الكتاب والسنّة بالاستنباط الصحيح .
33 - ويستفيدُ الشيعةُ الجعفريةُ من كُتب تَحتوي على أحاديثِ الرَّسول الأكرم وأهل بيته المطهَّرين صَلَواتُ اللَّه عليهم أجمعين مثل : « الكافي » لِثقة الإسلام الكُليني ، و « من لا يَحْضُرهُ الفقيهُ » للشيخ الصَّدوق ، و « الاستبصار » و « التهذيبِ » للشيخ الطوسيّ ، وهي كُتبٌ قيّمة في مجال الحديث .
وهذهالكتب ، وإن احتوت على أحاديث صحيحة إلّا أنّها - رغم ذلك - لم يُطلِق عليها أصحابُها ومؤلّفِوُها ولا الشيعة الجعفريّةُ عنوان : الصحيح ، ولهذا لا يلتزم الفقهاءُ الشيعةُ بصحة جميع أحاديثها ، بل يأخذون ما تثبت عندهم صحتُه منها ، ويتركون مالا يرونه صحيحاً ، أو حَسَناً ، أو مما يمكن الأخذ به
الحقيقة كما هي — صفحة 55
مساهمون: جعفر الهادي
ص٥٥