لَنا ذُنُوبَنا إِنَّا كُنَّا خاطِئِينَ
« 1 » فلم يعترض عليهم ذلك النبيُ الكريمُ المعصومُ بل قال :
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ ؟
« 2 »
ولا يمكن لأحد أن يدّعي أنّ النبيَّ والأئمة صلوات اللَّه عليهم أمواتٌ ، فطلَبُ الدعاء منهم لا يفيد ، وذلك لأنّ الأنبياءَ أحياء وخاصّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، الذي قال عنه سبحانه :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
« 3 » أي شاهداً .
وقال :
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
« 4 » .
وهذه الآية جاريةٌ ومستمرةٌ إلى يوم القيامة جريانَ الشمس والقمر ، واستمرار الليل والنهار .
وأيضاً لأنّ النّبي والأئمة من أهل بيته شهداء ،
هامش
( 1 ) - يوسف ، الآيتان 97 و 98
( 2 ) - يوسف ، الآيتان 97 و 98
( 3 ) - البقرة ، الآية 143
( 4 ) - التوبة ، الآية 105