الغدير للعلامة الأمِيني نقلًا عن مصادر إسلامية تفسيرية وتاريخية عديدة ) .
12 - ويعتقدون بأنّ الامام - بعد رسول اللَّه محمّدٍ صلى الله عليه وآله - لَمّا كان يجب عليه أن يقوم بما كان يقومُ به النّبيّ صلى الله عليه وآله في حياته من القيادة والهداية ، والتربية والتعليم ، وبيان الأحكام ، وحلّ المشاكل الفكرية المستعصية ، ومعالجة الشؤون الاجتماعية المهمّة ، كان لابدَّ له ( أي للامام والخليفة من بعده ) من أن يكون بحيث يثق به الناسُ ، وذلك ليقود الأُمّة إلى شاطىء الأمان ، فهو يشارك النبيَّ في المؤهِلات والصِفات ، ( ومنها العصمة والعلم الواسع ) لأنه يشاركه في الصلاحيات والمسؤُوليات باستثناء تلقّي الوحي ، والنبوّة ، لأنّ النبوّة خُتِمَت بمحمّد بن عبداللَّه صلى الله عليه وآله فهو خاتم النبيين ، والمرسلين ، ودينه خاتم الأديان ، وشريعته خاتمة الشرائع ، وكتابه آخر الكتب ، ولا نبيّ بعده ، ولا دين بعد دينه ، ولا شريعة بعد شريعته .
الحقيقة كما هي — صفحة 21
مساهمون: جعفر الهادي
ص٢١