إماماً بعد عليّ عليه السلام وهم - مع عليّ عليه السلام - الأئمة الإثنا عشر ، الذين وَرَدَت الإشارةُ إلى عددهم ، وقبيلتهم ( قريش ) - وليس إلى أسمائهم وخصوصياتهم - في صحيح البخاري وصحيح مسلم بألفاظ مختلفة ؛ حيث رويا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أنّ الدين لا يزال ماضياً / قائماً / عزيزاً / منيعاً ما كان فيهم اثنا عشر أميراً ، أو خليفة ، كلهم من قريش ، ( أو بنيهاشم ، كما في بعض الكتب ، وقد جاءت أسماؤهم في غير الصحاح من كتب الفضائل والمناقب والشِعر والأدب ) .
وهذه الأحاديث وإن لم تنص على الأئمة الاثني عشر ، وهم عليّ والأحد عشر من ذريّته ، إلّاأنّها لا تنطبق إلّاعلى ما يعتقده الشِيعَةُ الجَعفريةُ ، ولا تفسيرَ صحيحَ لها إلّابِقولهم . ( راجع : خلفاء النّبي ، للحائرى البحراني ) .
15 - ويَعتقِدُ الشيعةُ الجعفريّةُ بأنّ الأئمة الاثنيعشر هم :
الحقيقة كما هي — صفحة 23
مساهمون: جعفر الهادي
ص٢٣