عبد المطلب صلى الله عليه وآله « 1 » الذي صَانَهُ اللَّه من الخطأ والزلل ، وعصمَه من المعصية الكبيرة والصغيرة ، قبل النبوّة وبعدها ، في أُمور التبليغ وغيرها ، وأنزل عليه القرآن الكريم ، ليكون دستوراً للحياة البشرية إلى الأبَد ، فبلّغ صلى الله عليه وآله ، الرسالةَ ، وأدّى الأمانةَ بصدقٍ وإخلاصٍ ، وبَذَل في هذا السبيل الغالي والرخيص .
وللشيعة في مجال الكتابة عن تاريخ رسولاللَّه صلى الله عليه وآله وشخصيته وأحواله وخصوصياته ومعجزاته عشرات المؤلفات والأبحاث . ( راجع : كتاب الإرشاد للشيخ المفيد ، وإعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ، وموسوعة بحارالأنوار للمجلسي ، وموسوعة الرسول المصطفى للسيد محسن الخاتمي مؤخّراً ) .
هامش
( 1 ) - يتقيد الشيعة الإمامية بذكر آل النّبي إلى جانب اسمه عند الصلاة والتسليم عليه ، لأمره صلىاللَّهعليهوآله بذلك كماجاءَ فيبعضالصحاح الستة وغيرها