الخاتمة : في اللواحق
الأول : في حرمة المدينة
الإمام الصادق عليه السلام قال : مكة حرم اللَّه والمدينة حرم محمّد صلى الله عليه وآله وسلم والكوفة حرم علي بن أبي طالب عليه السلام « 1 » .
عوالي اللئالي ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : اللّهمّ انّهم أخرجوني من أحبّ البقاع إليّ ، فاسكنّي أحبّ البقاع إليك فأسكنه المدينة « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ الايمان لنازل على المدينة كما تنزل الحيّة على حجرها « 3 » .
الثاني : في فضل المقام بالمدينة المنورة
مرازم ، قال : دخلت أنا وعمّار وجماعة على أبي عبد اللَّه بالمدينة ، فقال : ما مقامكم ؟ فقال عمّار : قد سرّحنا ظهرنا ، وأمرنا أن نؤتي به إلى خمسة عشر يوماً ، فقال : أصبتم المقام في بلد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة في مسجده ، واعملوا لآخرتكم وأكثروا لأنفسكم إنّ الرجل قد يكون كيّساً في الدنيا فيقال ما أكيس فلاناً ! وإنّما
هامش
( 1 ) المصدر نفسه .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) المصدر نفسه .