مكّة المكرّمة « 1 » .
5 - حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؛ لأنه الذي حرّمها ، وفي الحديث : مَن أخاف أهل حرمي أخافه اللَّه « 2 » .
6 - طيّبة : سمّيت بذلك إمّا من الطّيب بتشديد المثناة ، وهو الطاهر لطهارتها من ادناس الشرك أو لِحلول الطيّب بها - وإمّا من الطيب بسكون المثناة لطيب أمورها وطيب رائحتها ، ووجود ريح الطيب بها . قال ابن بطّال : مَن سكنها يجد من تربتها وحيطانها رائحة حسنة ، وقال الإشبيلي : لتربة المدينة نفحة ليس طيبها كما عهد من الطيب ، بل هو عجب من الأعاجيب . وقال ياقوت : من خصائصها طيب ريحها ، وللمطر فيها رائحة لا توجد في غيرها . وما أحسن قول أبي عبد اللَّه العطّار :
لطيب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم طاب نسيمهافما المسك ما الكافور ما المندل الرطبُ ! « 3 » 7 - المباركة : لأنّ اللَّه تعالى بارك فيها بدعائه صلى الله عليه وآله وسلم ، لحديث ( اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكّة من البركة ) وغيره من الأحاديث الصحيحة وآثار تلك الدعوات من الأمور الظاهرات « 4 » .
8 - المدينة ومدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والمدينة وإن اطلق على أماكن كثيرة فهو علم مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهجر كونه علماً في غيرها بحيث إن اطلق لا يتبادر إلى الفهم غيرها ، ولا يستعمل فيها الّا معرفة « 5 » .
9 - مضجع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لما في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : المدينة مُهاجري ومضجعي في الأرض « 6 » .
هامش
( 1 ) ص 12 .
( 2 ) ص 13 .
( 3 ) ص 16 .
( 4 ) ص 20
( 5 ) ص 22 .
( 6 ) ص 24 .