تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

الخاتمة

سيد البطحاء أبو طالب

ولولا أبو طالب وابنه * لما مثل الدين شخصاً فقاما فذاك بمكّة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما « 1 »

شعر أبي طالب في مدح النبيّ عليه السلام

واللَّه لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفيناً فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وأبشر بذاك وقرّ منك عيوناً ودعوتني وعلمت أنّك ناصح * ولقد صدقت وكنت قبل اميناً ولقد علمت بأنّ دين محمد * من خير أديان البرية ديناً
أقول : إنشاء هذه الاشعار في المسجد الحرام في الوقعة التالية التي ذكرها أبو البكر الشيرازي في تفسيره ، وملخّصها : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قائماً في المسجد فأتى عليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وهو قائم يصلي في المسجد ، فقام عن يمينه يصلي معه ، فاجتاز أبو طالب بهما يصلّيان ، فقال : يا محمد ما تصنع ؟ قال : أعبد إله السماوات والأرض ومعي أخي علي يعبد ما اعبد ، وانا أدعوك إلى عبادة الواحد القهّار ، فضحك
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد في شرحه / ج 3 ، ص 317 .