حاجاً في سنة 158 فمات ودفن بالمعلى ولا يعرف مكانه - وفيها غير ذلك من الصحابة والتابعين والصالحين .
وتسمى أيضاً مقبرة الحجون « 1 » .
وفي لسان العرب ج 13 ص 109 ( التأسف على الحجون ) يتأسف الحرث الجرهمي على الحجون والبيت :
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا * أنيس ولم يسمر بمكّة سائرٌ
بلى نحن كنّا أهلها فابادنا * صروف الليالي والجدود العواثر
مِن المدفونين في الحجون
1 - شارح الاستبصار الفقيه المحدث الشيخ محمد شارح الاستبصار ابن المحقق صاحب المعالم ابن الشهيد الثاني ، مما اشتهر في حقه انه كان طائفاً فجاءه رجل وأعطاه ورداً ليست في تلك البلاد ، ولا في ذلك الاوان فقال له : من اين اتيت به ؟
فقال : من هذه الخرابات ، ثم أراد ان يراه بعد ذلك السؤال فلم يره ، جاور مكّة المشرّفة وتوفّي بها وله من العمر ثلاث وخمسون سنة ، ودفن في المعلاة قريباً من مزار خديجة الكبرى عليها السلام .
2 - ولد الشيخ المرحوم الشيخ زين الدين بن محمد ، كان جليل القدر عظيم المنزلة ، لا نظير له في زمانه ، كما ذكره صاحب الامل ، جاور مكّة وتوفّي بها ودفن في المعلاة قريباً من والده .
3 - الميرزا محمد الأسترآبادي صاحب الرجال الكبير كان من عبّاد هذه الطائفة ، وجاور بيت اللَّه الحرام ، توفّي بمكة ودفن في المعلاة - ذكر العلّامة المجلسي في 13 البحار في باب من تشرف بلقاء الحجة عليه السلام انه أخبرني جماعة عن السيد السند الأسترآبادي نوّر اللَّه مرقده قال : إنّي كنت ذات ليلة أطوف حول بيت اللَّه الحرام إذ
هامش
( 1 ) مرآة الحرمين / ج 1 ص 32 الهامش