تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحج والعمرة ومعرفة الحرمين الشريفين — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
قال تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ »
« 1 »
.
وقال تعالى :
« فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ »
« 2 »
.

المصدود

المصدود : هو الممنوع بعد احرامه بحج أو عمرة ، امّا عن الموقفين أو عن دخول مكّة ، بحيث لا يمكنه الطواف والسعي آخر وقتهما ولو بالاستنابة . فيتحلّل عن احرامه بالهدي امّا يذبحه أو ينحره في محل الصّد ، أو يبعثه بنيّة التحلّل ، فإن ذبحه في محلّ الصّد فالأحوط ان يكون في يوم النحر وأحوط منه ضمّ الحلق أو التقصير ايضاً اليه ، ولكن ينوي التحلّل عند الذبح أو النحر . ويجزي عنه هدى السياق ، وله ان يبقى على احرامه . والتحلّل بعمرة مفردة . ولا يسقط عنه الحج بذلك مع استقراره أو بقاء الاستطاعة إلى القابل « 3 » .
هامش
( 1 ) الحج / 25 . ( 2 ) البقرة / 196 . ( 3 ) دليل الناسك / ص 250 .