جواز الاستراحة
علي بن رئاب قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الرجل يعيى في الطواف ، أله ان يستريح ؟ قال نعم يستريح ، ثم يقوم فيبني على طوافه في فريضة أو غيرها ، ويفعل ذلك في سعيه وجميع مناسكه « 1 » .
الطواف عن والدي رسول اللَّه وعبد المطلب جدّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
داود الرّقي ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام ولي على رجل مال قد خفت تواه ، فشكوت اليه ذلك ، فقال لي : إذا صرت بمكة فطف عن عبد المطلب طوافاً وصلّ ركعتين عنه . وفي الفقيه ص 279 : ( وطف عن أبي طالب طوافاً وصلّ عنه ركعتين ) وطف عن عبد اللَّه طوافاً وصلّ عنه ركعتين ، وطف عن آمنة طوافاً وصلّ عنها ركعتين ، وطف عن فاطمة بنت أسد طوافاً وصلّ عنها ركعتين ، ثم ادع اللَّه أن يردّ عليك مالك . قال : ففعلت ذلك ، ثم خرجت من باب الصفا فإذا غريمي واقف يقول : يا داود حبستني تعال فاقبض مالك « 2 » .
الطواف عن الصبي ونفسه
حفص بن البختري عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في المرأة تطوف بالصبي وتسعى به ، هل يجزي ذلك عنها وعن الصبي ؟ فقال : نعم « 3 » .
الدعاء في الطواف
قال المجلسي قدس سره : روينا عن أهل البيت من وجوه الدعاء في الطواف كثيراً ، وليس منه شيء موقت غير أنّهم رغّبوا في الدعاء فيه ، فافضل ذلك إذا صار الطائف بين الركن الأسود والباب « 4 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه / ص 454 .
( 2 ) المصدر نفسه / ص 461 .
( 3 ) المصدر نفسه / ص 460 .
( 4 ) البحار / ج 99 ص 209 .