بسم الله الرحمن الرحيم
أُهنّيء مسلمي العالم والمستضعفين ، والسادة الذين شرّفوا هذا المكان بمناسبة حلول العيد السعيد ، الذي له ابعاد مختلفة كالبُعد العرفاني ، والبُعد السياسي ، والايثار ، وابعاد أخرى .
لنعمل مقارنة بين الحاضر والماضي في بعض النواحي ، ولتبدأ المقارنة من هذا المجلس :
ان من بركات هذه الجمهورية ، اجتماع نخبةمن الفضلاء في هذا المجلس ، ما كان يتسني لهم أن ينضموا إلى تشكيلة مجالس العهود السابقة . لأنّكم كما تعرفون ، لم يحدث أن اجتمع علماء الحوزة العلمية بمدينة « قُم » وعلماء « طهران » والجامعيون ، في مجلس واحد وبقلب واحد وتفكير واحد . وكذلك الأمر بالنسبة لسفراء الدول الصديقة وأساتذة الجامعات وأركان الدولة ، حيث لم يجمعهم في السابق أي مجلس ليتدارسوا فيه احتياجاتنا والخطوات التي يتطلب اتخاذها . بل كانوا يأكدون على بثّ الفرقة والاختلاف داخل البلاد .
لقد كانت الدعايات بشكل بحيث كان العالم الديني يخشي
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 31
مساهمون: السيد الخميني
ص٣١