ألم يقاوم الشعب الإيراني الحرب الدبلوماسية التي شنّها الشرق والغرب ضده ، وما خلقته المحافل الدولية من الالاعيب السياسية ؟ .
ألم يصمد الشعب الإيراني الشجاع في مواجهة الحرب الاقتصادية والاعلامية والنفسية ؛ ومهاجمة العراق ، وبشكل وحشي ، للمدن ، وقصفه المناطق السكينة في إيران وحلبجة بالصواريخ والقنابل الكيمياوية ؟ .
ألم يصمد الشعب الإيراني العزيز أمام مؤامرات المنافقين والليبراليين ، وألاعيب واحتكار الرأسماليين ، ومكائد المتظاهرين بالقداسة ؟ .
ألم تكن كل هذه الحوادث والاعمال ، بدافع توجيه اللطمة لمباديء الثورة ؟ . ولو لم يكن هذا التواجد الفعال لابناء الشعب علي مسرح الاحداث لكان بامكان أي من هذه المؤامرات أن توجه ضربة إلى مبادئ الثورة ، واننا لنحمد الله علي توفيقه للشعب الإيراني في أداء رسالته بكل صلابة وثبات ، ولم يتخلّ عنها أبداً .
ان ابناءشعبنا الأعزاء ، الذين يمثلون بحق المدافعين الحقيقيين والاصيلين عن القيم الاسلامية ، علي اطِّلاع كامل من أن خوض النضال لايتوافق مع طلب الرفاه والدّعة . وان هؤلاء الذين يتصورون بأن ليس هناك من تعارض بين طريق النضال والاستقلال وحرية مستضعفي ومحرومي العالم ، وبين الالتزام بالرأسمالية وطلب الرفاه
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 179
مساهمون: السيد الخميني
ص١٧٩