علي يقين من أنها كانت مبيّته لنا . لقد فرضوا علي آل سعود الحمقي وحثّوهم علي ارتكاب مثل هذا العمل الأحمق ، الذي أدّى إلى انحطاطهم أكثر فأكثر في كل انحاء العالم ، فضلًا كانوا عليه وما سينتظرهم في المستقبل .
اننا في حيرة حقاً ، ما الذي يتسنّي لنا أن نعمله ؟ ان الله تبارك وتعالى يحمي بيته « إن لله بيتا يحميه » « 1 » . وسوف يوجه المسلمون ، من المؤمنين الحجازيين ، صفعاتهم لهؤلاء الخونة ، حيث أن أهل الحجاز لادخل لهم في هذا الاعتداء ، عدا الزُّمر المراتبطة بهذا الحزب الباطل الحاكم هناك .
لم يسبق أن بعث ملك آل سعود ، في الأعوام الماضية ، رسالة لي ، إلّا أنه ارسل لي هذا العام رسالة يشكرني فيها علي دعوتي للحجاج إلى التزام الهدوء هناك ، رغم أني أوصيهم بهذا كل عام . ولكن ما الذي حدث حتى دعاه إلى ارسال رسالة لي بهذا المعني ؟ . انه لدليل علي أنهم كانوا قد أعدوا الأمر من قبل ، وان هذه الرسالة كانت ليقولوا فيما بعد بأننا كنا قد عبّرنا عن نوايانا الحسنة من قبل ، إلّا أن الامر لم يكن إلّا مسرحية .
ان أكبر دليل علي وجود اعداد مسبق لهذه الفاجعة ،
هامش
( 1 ) ورد في كتاب « الحج في الكتاب والسنة » ص 58 / ح 58 / وص 59 / خ 59 و 60 كلاماً بنفس هذا المضمون نقلًا عن عبد المطلب جدّ الرسول محمد 9 .