هو الأسلوب الذي اتبعوه في مواجهتها . لقد ادّعوا ان الإيرانيين كانوا يريدون حرق الكعبة واتخذا مدينة قم كعبة لهم . من مثل هذا الكلام الأحمق ، واضح انهم كانوا علي استعداد مسبق لارتكاب هذه الفاجعة والتذرع بهذه الذريعة من أن الإيرانيين جاءوا ليهدموا الكعبة ، واننا قد منعناهم من تحقيق أهدافهم .
ان القضية ليست قضية قتل ، بل انها قضية هتك للحُرمات . ان قضية الحجاز لها ابعاد مختلفة ، وان بُعدها الأعظم هو انتها كهم لحرمة واحترام مكان مقدس ، وان المسلمين لن يسكتوا إزاء ذلك ، وعندها سيفهم « فهد » وأمثاله ، ما الذي فُرض عليهم أداءه في هذه القضية ، وما الذي حدث بالضبط . وان المسلمين يعرفون مسؤوليتهم إزاء هذا الأمر ، وكذلك الحجازيين .
لو كانت هذه المجزرة قد حدثت في الطائف دون مكة ، لكان الأمريهون ، ولكان الأمر لايتعدي مجزرة حديثت في الطائف .
لقد قدّمنا الكثير من القتلي . لقد كان لنا قتلي في الحرب ، وما قبل الحرب ، وسيكون لنا فيما بعد ايضاً . لو كان الأمر قد حدث في الطائف ، لقُلنا ان مجموعة قد قتلت بأيدي هؤلاء . وقد حدث من قبل مثل هذا .
من هم هؤلاء الذين جاءوا ونصّبوا من أنفسهم « خادم الحرمين » ؟ . من الذي خلع علي هؤلاء هذا الاسم « خادم الحرمين » ؟ . بأي حق غيّر هؤلاء اسم البلد الاسلامي من « الحجاز » إلى « المملكة السعودية » ؟ لماذا « المملكة السعودية » ! انها أمور تدعو للاسي
الحج ( مؤتمر عبادي - سياسي ) ( مجموعة خطابات ونداءات ) — صفحة 138
مساهمون: السيد الخميني
ص١٣٨