الحج في الديانة اليهودية
مارس اليهود الحج بأشكال مختلفة ، واتجهوا إلى أماكن متعددة ، واتخذت كل فرقة من فرقهم وجهة معينة ، تحجُّ إليها في أعيادها الخاصة ، وعلى وفق مذهبها وتعاليمه وعقيدتها ، وما تفرض عليها من الأوامر والنواهي . . .
وفكرة الحج ، ليست طارئة على اليهود ، فقد كانت منتشرة آنذاك ، فمن كان على دين إبراهيم عليه السلام ، كان يعرف الحج ويمارسه في بيت اللَّه الحرام ، ومن كان من الأقوام السامية ، فإنه يحج إلى المعابد والهياكل وقبور الموتى ، وغير ذلك مما وجدناه في الحضارات والأمم .
فاليهود كغيرهم ، حجوا ومارسوا طقوساً خاصة بالحج ، وسفر الخروج في التوراة حدّد لهم أعياداً دينية سنوية يزورون فيها مقدساتهم بملابس خاصة أو جديدة ، وينحرون ويطوفون ويقرأون الأدعية والتعويذات الخاصة وغير ذلك ، وحجهم خليط من حج وضعي وحج سماوي ، فهو صورة جديدة بين حج وثني باطار توحيدي .
والظاهر أن حج اليهود كان فرضاً واجباً أوجبته التوراة عليهم ، هذاما يؤكده