ونحن نحترم السيدة مريم العذراء عليها السلام ، وفي الوقت نفسه نقدس السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ، فهل يا ترى أنّ الذي ورد صحيح مئة بالمئة ؟ ذلك ما لا أستطيع أن أنفيه على الأقل . . .
ولكن أتساءل . . . لَمْ نقرأ أن مجموعة من المسيحيين ومنهم صاحبة القضية الأصلية الراهبة ( لوسيا ) أنهم أسلموا مع أن القضية تستحق الإسلام ، هذا إذا كان التجلي لشخص فاطمة الزهراء عليها السلام ، وإذا كان التجلي لشخص مريم العذراء عليها السلام فلَم نقرأ أن لمريم عليها السلام اسماً يشابه اسم فاطمة ؛ لكي تُسمى المنطقة باسمها .
ثم إنّ اهتزاز الشمس ودورانها مرتين ورجوعها إلى حالها منذ زمن قريب جدّاً ( سنة 1917 م ) . . . ليس أمراً عادياً ، إنه أمر كوني تنقلب له الدنيا وتهتز له عقول العلماء الفلكيين ، ولكن لم نسمع ولم نقرأ عن هذا الحدث الكوني شيئاً ، في حين أن تسجيلات خسوفات وكسوفات عادية جاءت من آلاف السنين .
إنّ القضية أو القصة يجب أن تُقرأ بشكل مفصل نظرياً وميدانياً ، واللَّه أعلم ما وراء ذلك . . .
وقد سمعنا من أحد الناقلين القادمين من البرتغال أن التي تجلت لهم « 1 » كانت ( فاطمة ) بنت أحد الخلفاء المسلمين وليست بنت الرسول صلى الله عليه وآله ، فإن كانت هذه أو تلك فالقضية تحتاج إلى دارسة أكثر كما ذكرنا أعلاه . . .
حجهم إلى مقدسات أخرى
إضافة إلى ما ذكرنا من مقدسات النصارى ، هناك أماكن أخرى قدسها البعض منهم ؛ كقبور الموتى وبعض الأشجار التي رُمز لها ( بشجرة عيد الميلاد ) وبعض الجبال وغيرها ، ونذكر هنا تقديسهم وحجهم للقبور القديمة :
هامش
( 1 ) أي تجلت للأطفال الثلاثة .