ومدينة لورد الواقعة بمقاطعة البرانس العليا جنوب غرب فرنسا يؤمها حوالي مليون زائر سنوياً ، التماساً للعلاج عن طريق المعجزات « 1 » .
ولا شك أن ( مُودة ) ظهور السيدة العذراء وتجليها للنصارى ، أصبحت معروفة : وهي إما خيالات لمغالين أو لأغراض سياسية أو اجتماعية أو تبشيرية أو لُامور أخرى ! عِلماً أنّ هذه المغارة أصبحت لهم ( باب المراد ) يطلبون حوائجهم منها وينذرون لها ما استطاعوا إليه سبيلًا أو أكثر ، يحيون الليل بالبكاء والتضرع آملين من العذراء غفران الذنوب وستر العيوب والشفاء من الأمراض .
وعجباً لسذاجة بعض المسيحيين ، أن يطلقوا على هذه الأماكن ، أماكن حج يُعبد فيها الرب الإله والرب اليسوع عيسى وامّه ، تذكرها كتبهم بكلِّ جرأة ووقاحة . . . تجرهم طفلة أحبت العذراء مريم عليها السلام وتعلقت بها وتخيلتها مرّات ، هذا تعليقنا على هذه القضية إن صحت الأخبار في نقلها . . .
كنيسة ( فاطيما ) في البرتغال
amitaF
وقصة فاطيما تتمحور في قضية مقدسة حدثت في أورپا ، اهتم بها العالم المسيحي ؛ لأنها من شؤونه الدينية الخاصة ، وقد ارتبطت هذه القصة باسم يمت إلى العالم الإسلامي بصلة .
وفاطيما : قرية في شبه جزيرة ( فيبري ) غرب اسپانيا في مدينة ليشبونة في البرتغال ، فتحها عبد الرحمن عام ( 710 م ) وبقيت تحت راية الإسلام حتى القرن الحادي عشر الميلادي ، استولت عليها أورپا وانجلى الإسلام عنها ، وأصبح أغلب سكانها من المسيحيين .
وفي عام ( 1917 م ) أصبحت فجأةً محجة للمسيحيين ومقصداً للزوّار ، والمتابع
هامش
( 1 ) انظر الموسوعة العربية الميسرة : 1574 .