فالمسيحيون يكرّمون « كنيسة القبر المقدس ، التي تقوم على المكان التقليدي لجبل ( الجلجثة ) ، الذي يعتقد المسيحيون أن المسيح صلب عليه . يحيط بالمدينة القديمة سور شيده السلطان سليمان القانوني عام ( 1541 ) ، وفي شرق المدينة القديمة يقع وادي قدرون وبه بستان جشماني » « 1 » و « حينما منع الأتراك السلاجقة ، المسيحيين من زيارة بيت المقدس ، وهدّموا كنيسة القبر المقدس ( الآن كنيسة القيامة ) قامت الحروب الصليبية ، فسقطت في أيدي الصليبيين عام ( 1099 ) . . . » « 2 » .
والزيارة أو الحج إلى كنيسة القيامة ( كنيسة القبر المقدس ) ، عادةً تكون في عيد الفصح السنوي وهو : « العيد الرئيسي عند المسيحيين ، وهو ذكرى قيامة المسيح بين الأموات في العقيدة المسيحية ، ويقع بين ( 22 ) مارس و ( 25 ) أبريل ، ويرتبط به عدد كبير من الأعياد الأخرى ، ويُسبق بالصيام الكبير الذي يدوم أربعين يوماً ، ويجمعه « آلام المسيح » . . . » « 3 » .
وعيد الفصح : عيد ديني تُمارس فيه أوامر ونواهٍ خاصة كالصوم والصلاة والدعاء والنذور والأضاحي وغيرها ، ويختلف بكثير عن عيد الميلاد المسيحي المشهور ، الذي تحوّل إلى عيد قومي يُلزم به المتدين وغير المتدين من المسيحيين ، وهو ذكرى مولد السيد المسيح ، يلي صيام أربعين يوماً ( هذا بالنسبة للملتزمين ، أما غير الملتزمين فلا يعنيهم هذا الصيام ) ، وهو يوم 25 ديسمبر بالتقويم الغربي ، ويوم 29 كهيك بالتقويم القبطي ، احتُفِل به قبل ( 200 ) ، ثم انتشر وأصبح شائعاً وشعبياً في القرون الوسطى ، التصقت به عادات وتقاليد قومية ، مثل غناء الترانيم ،
هامش
( 1 ) الموسوعة العربية الميسرة .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) الموسوعة العربية الميسرة : 1247 .