الاشتراك المفهومي ، وإلّا فأحدهما بحسب المصداق واجب غنيّ والآخر ممكنٌ فقير .
ينبغي إذن التمييز جيّداً بين فضاء المفاهيم وعالم المصاديق ، وربما كان أحد معاني إخراجه سبحانه من حدّي التعطيل والتشبيه وسلوك الصراط السويّ في المعرفة التوحيديّة أنّ المفهوم معلوم للإدراك البشري عبر الاشتراك المعنوي ، والمصداق مجهول الكُنه .
لكن مع ذلك كلّه ثَمَّ تقييد في عالم المفاهيم ينبغي لنا مراعاته في الدائرة التوحيديّة .
التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 91
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٩١