صحيح الاعتقاد والردّ على أهل الشرك والإلحاد ) .
ولذلك فإنّ هؤلاء إذا كانوا في مسألة معيّنة يعتقدون خلاف ذلك ، فلابدّ لهم من بيان ذلك ، والتصريح به .
وهنا في صفة القدم والرجل لم نجد مورداً واحداً يقول فيه هؤلاء بأنّ هذه الصفات من المتشابهات التي لابدّ من إرجاعها إلى المحكمات .
إذن مجرّد عدم ذكرهم لهذا الأمر ، يعني - بالضرورة - أنّهم يعتقدون فيها ما يعتقدونه في سائر الصفات بكونها من المحكمات .
التوحيد عند الشيخ ابن تيميه — صفحة 472
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٧٢