واعظزاده الخراساني قد بدأ فوجّه رسالة إلى الشيخ بن باز ناقشه بأدب جم في قضيتين :
الأولى : قضية التعبير في مسألة التوسل والاستغاثة واستلام الجدران والأبواب بأنّها وسيلة للشرك .
الثانية : في قضية إفتاء الشيخ بن باز بجواز الصلح مع اليهود ! !
وقد أرسل فضيلة الخراساني رسالته للشيخ بن باز سنة 1413 ه ولم يجب عليها الشيخ بن باز إلّابعد سنتين وبضعة أشهر بعد أن نشر الشيخ الخراساني رسالته ! ! فأجاب الشيخ بن باز على القضيّة الأولى وسكت عن الثانية فلم يجب عليها ! ! وقد طبعت الرسالتان ووصلتني نسخة منها ، وبعد قراءتها أحببت التعليق والتعقيب على بعض ما جاء في رسالة الشيخ ابن باز ، واللَّه الهادي إلى الصواب :
فأقول :
أقرّ فضيلة الشيخ بن باز في مقدّمة كلامه بعد أن ذكر شيئاً من كلام فضيلة الشيخ الخراساني أن التبرك بما مسّ جسده - عليه الصلاة والسلام - من وضوء أو عرق أو شعر أو نحو ذلك أمر معروف وجائز عند الصحابة رضي اللَّه
التبرك والتوسل والصلح مع العدو الصهيوني في رسالتين بين الشيخ محمد واعظ زاده والشيخ إبن باز — صفحة 64
مساهمون: فتح الله المحمدي ( نجارزادگان )
ص٦٤