فقال عمر : لا أبقانا اللَّه في بلد لا يكون فيه علي بن أبي طالب . « 1 » وجاء في ( عمدة القارئ ) بعد كلام عمر : قال عليٌّ رضي الله عنه :
انّه يضرّ وينفع . . إلى أن قال : واني أشهد لسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : يؤتى يوم القيامة بالحجر الأسود وله لسان زلق يشهد لمن استلمه بالتوحيد فهو يا أمير المؤمنين يضر وينفع ، فقال عمر : أعوذ باللَّه من قوم ليس فيهم أبو الحسن .
ونقل عن ابنعباس ان هذا الركن الأسود هو يميناللَّه في الأرض يصافح به عباده مصافحة الرجل أخاه . « 2 » ولا بأس فيما روي لأنّه سبحانه يُنطقه كما انّه يُنطق كل الأشياء ويُنطق جوارحنا على اعمالنا . قال سبحانه :
« وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي
هامش
( 1 ) الصدوق : علل الشرائع : 426 . والمستدرك للحاكم : 1 / 458 ، كتاب المناسك وضعفه الذهبيّ في تلخيصه لوقوع أبي هارون العبدي في سنده وتبعه ابن حجر في فتح الباري : 3 / 463 ، والعيني في عمدة القارئ : 9 / 240 . وليس له أي ذنب سوى كونه شيعيّاً مع أن الذهبي نفسه قال في ترجمة أبان بن تغلب الشيعي : لو ردّ حديث هؤلاء ( الشيعة ) لذهب جملة من الآثار النبويّة وهذه مفسدة بيّنة . ميزان الاعتدال : 1 / 5 .
( 2 ) عمدةالقارئ : 9 / 240 .