ويُعَلِّمُ الله تعالى المؤمنين الذين وقفوا مع رسول الله ( ص ) أيام البأساء والضراء أن يستنصروا الله تعالى ويستغيثوا به في طلب النصر :
رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
« 1 » .
ولوط ( ع ) يسأل الله تعالى أن ينصره على قومه :
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ
« 2 » .
ونوح ( ع ) يدعو الله أن ينصره على قومه الذين كذّبوه ورفضوه :
قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ
« 3 » .
أجل ، إن الإقبال على الله بالدعاء والتماس النصر ،
هامش
( 1 ) البقرة : 286
( 2 ) العنكبوت : 30
( 3 ) المؤمنون : 26 و 39 .