أمريكا تريد أن تبسط يد إسرائيل في البطش والفتك بالأبرياء ، وتمنحها الضوء الأخضر في التجاوز والعدوان ، وفي نفس الوقت تكبل كل من تحدثه نفسه بمعارضة إسرائيل ، حتى ولو كان ب - ( رشق حجارة ) ، مهما كانت الأسماء والمسميات .
تعلن أمريكا الحرب ، على المقاومة الإسلامية في لبنان ( حزب الله ) ، وتعمل المستحيل لإدخال حزب الله وحماس في قائمة الإرهاب في مجلس الأمن ، وتقف متفرجة على المشاهد المروّعة للغارات الجوية الإسرائيلية على الجنوب اللبناني وبيروت والقرى والمدن المؤيدة لحزب الله .
وتعارض أن يتخذ مجلس الأمن قراراً بوقف القتال والغارات الإسرائيلية ، لعل إسرائيل أن تحقق في هذه الغارات انتصاراً عسكرياً على حزب الله .
تأييد مطلق للعدوان الإسرائيلي ، وشجب مطلق لدفاع المقاومة ، وعمل سياسي وإعلامي واسع للخارجية الأمريكية لانتزاع سلاح المقاومة . . . ، كل ذلك من أجل إطلاق يد
الأمة الإسلامية والتحديات الكبيرة — صفحة 44
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٤٤