للإسلام والمسلمين ، وتجاوزاتها المتصلة للعالم الإسلامي .
وهذا الموقف الشعبي - غير الرسمي - جزء من التكليف الشرعي بإزاء الانتهاكات الأمريكية للعالم الإسلامي ، وتعبير عن حيوية الضمير والوجدان الإسلامي . . .
إن المسلمين يشعرون بأسى وأسف عميقين ، لا حدّ لهما ، عندما يواجهون العدوان الأمريكي على العالم الإسلامي ، ووقوف أمريكا إلى جانب إسرائيل ، وحربها التي لا هوادة فيها على المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين ، وسكوتها عن الرؤوس النووية ال - ( 300 ) التي تملكها إسرائيل ، ومضايقتها لإيران لسعيها في تطوير أنشطتها النووية لأغراض سلمية .
. . . ثم يجد من جانب آخر حكام المسلمين يقصدون الأمريكان في أمريكا ، ويستقبلونهم في بلادهم بابتسامة عريضة ، وتودد وتملق وضعف وذل .
وهذا المشهد يتكرر يومياً في بلاد المسلمين على أيدي حكام المسلمين ، وأنه ليؤسف كل مسلم أن تجتاح المجاعة
الأمة الإسلامية والتحديات الكبيرة — صفحة 47
مساهمون: الشيخ محمد مهدي الآصفي
ص٤٧