للعبوات الناسفة ، والسيّارات المفخّخة ، والاغتيالات ، فإنّهم أعداء الإسلام ، وأصدقاء الشيطان ، وعملاء الصهيونيّة .
5 - السِّباب
من العوامل المفرِّقة للجماعة الإسلاميّة ، وقد حرّمه الإسلام ونهى المسلمين عنه حتّى مع أعدائهم ، قال تعالى :
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 1 » .
ولنستمع إلى ما اثر عن النبيّ ( ص ) وأوصيائه في تحريمه :
قال النبيّ ( ص ) :
« سِبابُ المؤمنِ فُسُوقٌ ، وقِتالُهُ كُفرٌ ، وأكْلُ لَحْمِهِ مَعْصِيَةٌ ، وَحُرْمَةُ مالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ »
« 2 » .
وقال الإمام أبو جعفر ( ع ) : « إنّ رجلًا من بني تميم طلب
هامش
( 1 ) الأنعام 6 : 108
( 2 ) أصول الكافي : 2 / 359 - 360 ، الحديث 2 .