حاجَتِهِ ، فَإذا فَعَلْتَ ذلِكَ بِهِ وَصَلْتَ وَلايَتَكَ بِوَلايَتِهِ ، وَوَلايَتَهُ بِوَلايَةِ اللهِ عزَّ وَجَلَّ » « 1 » .
وهذه الحقوق السبع من أسمى ما شُرِّعَ في الإسلام لضمان وحدة المسلمين وتضامنهم .
3 - قال ( ع ) :
« إنَّ الله تعالى فرضَ على المؤمِنِ أَنْ لا يُفشي لأَخِيهِ سِرّاً ، وَلا يَهْمِلُ لَهُ أَمراً ، وَلا يُوغِرُ لَهُ صَدراً ، وَلا يُضمِرُ له شَرّاً ، ولا يُحوِجُهُ إلى عُذْر »
« 2 » .
وأنت ترى في هذه الحقوق خير ضمان إلى وحدة المسلمين وجمعهم على صعيد المحبّة والألفة .
4 - قال ( ع ) :
« حقُّ المؤمنِ على أخيهِ المؤمِن مواساتُهُ في الموتِ والحياةِ »
« 3 » .
أمّا مواساته في الحياة فهو البرّ به ، والإحسان إليه ،
هامش
( 1 ) الخصال : 319 . الكافي : 2 / 169 ، الحديث 2 ، باختلاف
( 2 ) الحكم الجعفريّة : 58
( 3 ) الحكم الجعفريّة : 59 .