8 - أنّ أُمّه كانت موجودة بعد وفاته .
9 - أنّه قُتل ولم يكن له وارث يرثه .
10 - أنّ مهرها كان أربعين ألف درهمٍ .
11 - أنّ مهرها كان أربعة آلاف درهم .
12 - أنّ مهرها كان خمسمائة درهم .
هذه الاختلافات في النقل تبعث الشكّ في ذهن المرء ، ممّا يجعل صحّة وقوع هذا الزواج مورداً للتساؤل « 1 » .
ثمّ إنّه على فرض حصول هذا الزواج ، فهو لم يقع عن طيب نفس وقبول ورضى ورغبة ، وذلك بملاحظة الأُمور التالية :
1 - العلاقة التي تربط بين بيت النبوّة وبيت الخلافة ، كانت علاقة متوتّرة متكدّرة ، وأنّ الهجوم الذي تمَّ على بيت الوحي من قبل الخليفة الثاني وأتباعه ، وهتك حرمة كريمة النبيّ وقرّة عينه - فاطمة الزهراء عليها السلام - لا يمكن إنكاره ، والوثائق التاريخيّة المعتبرة شاهدة على ذلك . « 2 »
هامش
( 1 ) . راجع : « الذريّة الطاهرة » لابن بشر الدولابي ( 224 - 310 ه ) : 157 و 162 ، والذي ذكر هذه الاختلافات .
( 2 ) . الهجوم على بيت الوحي وهتك حرمة بيت النبيّ صلى الله عليه وآله ذُكر في أهمّ كتب السنّة أمثال « المصنّف » لابن أبي شيبة ( أستاذ البخاري ) ( المتوفّى سنة 235 ه ) : 8 / 490 ، رقم 4549 ، وأنساب الأشراف تأليف البلاذري : 1 / 586 طبع دار المعارف ، القاهرة ، وكتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة ( 213 - 276 ه ) : 1 / 12 و 13 ، طبع المكتبة التجارية الكبرى بمصر ، وكتاب تاريخ الطبري : 2 / 443 ، والاستيعاب : 3 / 972 وغيرها . . .