في الرؤيا أولاد الحكم بن أبي العاص ( بني أُميّة ) في صور قردة يجلسون على منبري ، فأنزل اللَّه هذه الآية :
« وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً »
« 1 » .
ويقول يعلى بن مرّة : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أُريت بني أُميّة على منابر الأرض ، وسيتملّكونكم فتجدونهم أرباب سوء واهتمَّ رسول اللَّه لذلك ، فأنزل اللَّه تعالى :
« وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ » .
« 2 »
ولكن في نفس الوقت ، إذا خرج غصن من هذه الشجرة يوصف بالصلاح والتقوى ، فمن المسلّم أنّه لن يكون مورداً للّعن الذي يقع على الشجرة ، فيكون المورد من مصاديق قوله سبحانه :
« يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ »
« 3 » ، وبحكم
« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
« 4 » .
هامش
( 1 ) . الإسراء : 60 .
( 2 ) . الدر المنثور : 4 / 191 ، تفسير الآية 60 من سورة الإسراء ، وقد ذكر روايات أُخرى .
( 3 ) . يونس : 31 .
( 4 ) . الأنعام : 164 .