تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

6 . آية النور

واستدل السائل برواية رويت بنفس السند الساقط عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : نزل جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الآية هكذا : يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نوراً مبيناً . والرواية ضعيفة كذلك ، لأنّها بنفس السند السابق . أضف إلى ذلك أنّ الآية المزعومة مختلقة ولا توجد في القرآن حتّى يرد عليها شيء والّذي في المصحف هو قوله سبحانه :
« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً »
« 1 »
.

7 . آية كَبُرَ على المشركين

روى الكليني عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام في قول اللَّه عز وجل :
« كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ »
( بولاية علي )
« ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ »
يا محمد من ولاية عليّ » هكذا في الكتاب مخطوطة . « 2 » والجواب : أنّ الرواية ضعيفة بمحمد بن سنان ، مضافاً إلى أنّه لو فرضت صحتها فهي بصدد التفسير ، فإنّ من أعظم ما دعا إليه النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو ولاية علي وهو أمر ثقيل على المشركين كسائر ما دعا إليه . ولو أنّ السائل راجع كتب الحديث لفهم معنى الرواية ، فإن معنى « هكذا في الكتاب مخطوطة » أي خطت في الحواشي بوصف الشرح .
هامش
( 1 ) . النساء : 174 . ( 2 ) . الشورى : 13 ؛ الكافي : 1 / 418 ، برقم 32 .
الأجوبة الهادية إلي سواء السبيل — صفحة 155 | عبد الله الحسيني