وَلاتَصْرِفْنِي بِغَيْرِ حاجَتِي ، وَلاتُخَيّبَنَّ شُخُوصِي وَوِفادَتِي ، فَقَدْ أَنْفَدْتُ نَفَقَتِي ، وَأَتْعَبْتُ بَدَنِي ، وَقَطَعْتُ الْمَفازاتِ ، وَخَلَّفْتُ الْأَهْلَ وَالْمالَ وَما خَوَّلْتَنِي ، وَأَثَرْتُ ما عِنْدَكَ عَلى نَفْسِي ، وَلُذْتُ بِقَبْرِ عَمّ نَبِيّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَتَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ ، فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلِي ، وَبِرَأْفَتِكَ عَلى ذَنْبِي ، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي ، بِرَحْمَتِكَ يا كَريِمُ يا كَريِمُ .
زيارة شهداء أُحد
في العام الثالث للهجرة نشبت حرب شمالي المدينة عند سفح جبل أُحد بين المسلمين والكفّار ، وقد انتصر المسلمون أوّل الأمر ، إلّا أنّ عدم انصياع البعض لأوامر الرسول صلى الله عليه وآله ، أُخذ المسلمون على حين غرّة ، فاستشهد ما يربو على سبعين منهم كان من بينهم حمزة