السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَيْرَ الشُّهَداءِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَسَدَاللَّهِ وَأَسَدَ رَسُولِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ ، وَنَصَحْتَ رَسُولَ اللَّهِ ، وَكُنْتَ فِيما عِنْدَ اللَّهِ سُبْحانَهُ راغِباً ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمّي ، أَتَيْتُكَ مُتَقَرّباً إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيارَتِكَ ، وَمُتَقَرّباً إِلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِذلِكَ ، راغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفاعَةِ ، أَبْتَغِي بِزِيارَتِكَ خَلاصَ نَفْسِي مَتَعَوّذاً بِكَ مِنْ نارٍ اسْتَحَقَّها مِثْلِي بِما جَنَيْتُ عَلى نَفْسي ، هارِباً مِنْ ذُنُوبِي الَّتِي احْتَطَبْتُها عَلى ظَهْرِي ، فَزِعاً إِلَيْكَ رَجاءَ رَحْمَةِ رَبّي ، أَتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ ، طالِباً فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النارِ ، وَقَدْ أَوْقَرَتْ ظَهْرِي ذُنُوبِي ، وَأَتَيْتُ ما أَسْخَطَ رَبّي ، وَلَمْ أَجِدْ أَحَداً أَفْزَعُ إِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ فَقْرِي وَحاجَتِي ، فَقَدْ سِرْتُ إِلَيْكَ مَحْزُوناً ، وَأَتَيْتُكَ مَكْرُوباً ، وَسَكَبْتُ عَبْرَتِي
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 248
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٢٤٨