وُجُوهَكُمْ فِي مَحَلِّ رِضْوانِهِ وَمَوْضِعِ إِكْرامِهِ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقِينَ وَالشُّهَداءِ والصالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ حِزْبُ اللَّهِ ، وَأَنَّ مَنْ حارَبَكُمْ فَقَدْ حارَبَ اللَّهَ ، وَأَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ الْفائِزِينَ ، الَّذِينَهُمْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبّهِمْ يُرْزَقُونَ ، فَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالناسِ أَجْمَعِينَ ، أَتَيْتُكُمْ يا أَهْلَ التَّوْحِيدِ زائِراً وَبِحَقّكُمْ عارِفاً ، وَبِزِيارَتِكُمْ إِلَى اللَّهِ مُتَقَرّباً ، وَبِما سَبَقَ مِنْ شَرِيفِ الْأَعْمالِ وَمَرْضِيّ الْأَفْعالِ عالِماً ، فَعَلَيْكُمْ سَلامُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكاتُهُ ، وَعَلى مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَغَضَبُهُ وَسَخَطُهُ ، الَلَّهُمَّ انْفَعْنِي بِزِيارَتِهِمْ ، وَثَبِّتْنِي عَلى قَصْدِهِمْ ، وَتَوَفَّنِي عَلى ما تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَيْهِ ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرّ دارِ رَحْمَتِكَ ، أَشْهَدُ أَنَّكُمْ لَنا فَرَطٌ ، وَنَحْنُ بِكُمْ لاحِقُونَ .
ثمّ إقرأ سورة القدر ما تمكّنت .
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 253
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص٢٥٣