بِهِ السَّماواتُ وَالأَرَضُونَ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ ، يا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيّاً حِينَ لا حَيَّ ، يا مُحْيِيَ الْمَوْتى وَمُمِيتَ الْأَحْياءِ ، يا حَيُّ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ ، اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَاالْإِمامَ الْهادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقائِمَ بِأَمْرِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلى آبائِهِ الطّاهِرينَ ، عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الأَرْضِ وَمَغارِبِها ، سَهْلِها وَجَبَلِها وَبَرِّها وَبَحْرِها ، وَعَنِّي وَعَنْ والِدَيَّ مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرْشِ اللَّهِ وَمِدادَ كَلِماتِهِ وَما أَحْصاهُ عِلْمُهُ وَأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ ، اللَّهُمَّ إِنّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِي هذا وَما عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لا أَحُولُ عَنْها وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ ، وَالذّابِّينَ عَنْهُ ، وَالْمُسارِعِينَ إِلَيْهِ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 154
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١٥٤