وَمُوالاتَهُ بِمُوالاتِكَ ، وَمَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِكَ ، ثُمَّ تُؤْيِسَ زائِرَهُ وَالْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلادِ إِلى قَبْرِهِ ، وَعِزَّتِكَ يا رَبِّ لايَنْعَقِدُ عَلى ذلِكَ ضَمِيرِي ، إِذْ كانَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْكَ بِالْجَمِيلِ تُشِيرُ .
وذكر الشيخ المفيد - عليه الرحمة - هذا الدعاء أيضاً ، إلّا أنّه أضاف إليه بعد « بالجميل تُشير » ما يلي :
يا وَلِيَّ اللَّهِ ، إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لايَأْتِي عَلَيْها إِلّا رِضاكَ ، فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلى سِرِّهِ ، وَاسْتَرْعاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ ، وَقَرَنَ طاعَتَكَ بِطاعَتِهِ ، وَمُوالاتِكَ بِمُوالاتِهِ ، تَوَلَّ صَلاحَ حالِي مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَاجْعَلْ حَظّي مِنْ زِيارَتِكَ تَخْلِيطِي بِخالِصِي زُوَّارِكَ ، الَّذِينَ تَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي عِتْقِ رِقابِهِمْ ، وَتَرْغَبُ إِلَيْهِ فِي حُسْنِ ثَوابِهِمْ ، وَها أَنَا الْيَوْمَ بِقَبْرِكَ لائِذٌ ، وَبِحُسْنِ دِفاعِكَ عَنّي عائِذٌ ، فَتَلافَنِي يا مَوْلايَ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 151
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١٥١