فِي قَضاءِ حَوائِجِهِ ، وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوامِرِهِ ، وَالْمُحامِينَ عَنْهُ ، والسَّابِقِينَ إِلى إِرادَتِهِ ، وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اللَّهُمَّ إِنْ حالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً ، فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي ، مُؤْتَزِراً كَفَنِي ، شاهِراً سَيْفِي ، مُجَرِّداً قَناتِي ، مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعِي فِي الْحاضِرِ وَالْبادِي ، اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، والْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ ، وَاكْحَلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، وَانْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بِلادَكَ ، وَأَحْيِ بِهِ عِبادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ : « ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النّاسِ » ، فَأَظْهِرِ اللَّهُمَّ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْباطِلِ
ادعية وآداب الحرمين في العمرة المفردة — صفحة 155
مساهمون: مركز أبحاث الحج
ص١٥٥